وزيرة التجارة والسياحة: آدرار محور أساسي في استراتيجية تطوير السياحة وتعزيز الجاذبية الداخلية

أكدت وزيرة التجارة والسياحة، زينب بنت أحمدناه، أن ولاية آدرار تحتل مكانة متقدمة ضمن استراتيجية الوزارة لتطوير القطاع السياحي، نظرا لما تزخر به من مؤهلات طبيعية وثقافية واستثمارات تجعلها من أبرز الوجهات السياحية في موريتانيا.
وأوضحت الوزيرة، خلال ردها على مداخلات أطر ووجهاء مدينة أطار في اللقاء الذي جمعهم مساء أمس برئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، أن الوزارة تعمل على تنفيذ برامج طموحة لدعم السياحة في الولاية وتعزيز حضورها كوجهة جاذبة للسياح.
وأضافت أن السياحة الداخلية شهدت تحولا مهما بعد دعوة رئيس الجمهورية للمسؤولين والأطر إلى قضاء عطلاتهم داخل البلاد، مشيرة إلى أن هذه الدعوة لاقت تجاوبا واسعا وأسهمت في تعزيز الاهتمام بالمقدرات السياحية الوطنية.
وأشارت بنت أحمدناه إلى أن ولاية آدرار كانت أول المستفيدين من برنامج “وطني وجهتي”، مؤكدة أن البرنامج ترك أثرا إيجابيا على السكان وساهم في إبراز المقومات السياحية للولاية.
وكشفت الوزيرة أن عدد السياح الوافدين إلى آدرار سجل ارتفاعا خلال العام الماضي بنحو 8 آلاف سائح، من بينهم حوالي 1400 سائح وصلوا عبر الخط الجوي الرابط بين باريس وأطار، إضافة إلى احتضان الولاية لثمانية سباقات وراليات للسيارات ضمن أنشطة السياحة الصحراوية.
وأكدت أن الرحلات السياحية الجوية ستصبح أكثر انتظاما بعد زيادة الطاقة الاستيعابية للطائرات، مضيفة أن الوزارة تعمل على فتح مسارات سياحية تربط بين مختلف المدن، ستكون آدرار جزءا أساسيا منها.
كما أوضحت أن ميثاق السياحة الموقع بمدينة كيفه، والذي تضمن التزام المنتخبين بتطوير مدنهم وتعزيز التنافس في المجال السياحي، سيفتح آفاقا جديدة أمام مدن آدرار للاستفادة من برامجه.
وفي جانب آخر، استعرضت وزيرة التجارة والسياحة جهود الحكومة للحد من ارتفاع الأسعار، مشيرة إلى تعزيز المنظومة القانونية المنظمة للسوق، وإنشاء مندوبات للوزارة وسلك للمراقبين الاقتصاديين، إضافة إلى إنشاء مركزية للشراء لضمان التموين ومتابعة الأسعار.
وأكدت أن الحكومة اتخذت إجراءات لتخفيف أعباء الأسعار على المواطنين، من بينها تخفيض وتسقيف أسعار عدد من المواد الأساسية، مشددة على استمرار العمل لضمان وفرة المواد الغذائية وتعزيز المنافسة وحماية المستهلك.




